ولد حامد: تجربة المركز فريدة

altقال مدير إدارة التعليم بمركز تكوين العلماء الدكتور خطري ولد حامد إن تجربة المركز فريدة، وقد استطاعت المواءمة بين التعليم الحديث، والتعليم المحظري الموسوعي ، مستفيدة من كل التجارب المحلية والدولية، فميزة المركز أنه يريد تخريج علماء ربانيين مستوعبين لأصول الشرع ومقتضيات العصر وهو أمر لا تدعيه أعرق الجامعات فجهدها في الغالب ينصب على تخريج باحثين في جزئيات الشرع وبعض كلياته، معتبرا أن التوفيق إن حالف القائمين على المركز فستكون تجربته متميزة.

وقال ولد حامد ـ في مقابلة أجرتها معه صحيفة القرطاس التي يصدرها نادي القرطاس الطلابي ـ  إن التجربة لا يمكن أن يحكم عليها، فهي لما تتجاوز عقدها الأول.
وعن ضغط البرنامج التعليمي وكثرة المواد قال ولد حامد إن برنامجهم تحصيل علمي، ولا يمكن بالدعة ولا الراحة، متسائلا: هل يمكن أن يُكوّن العلماء بالراحة والتفريط في الوقت؟!

وقال ولد حامد  إنهم بدؤوا يرسون جسورا لإقامة رؤية المركز كمؤسسة إسلامية تضبطها الأخلاق والتصورات الإسلامية، وأن الحساسيات الثنائية بين الإدارة والطلاب ليست فيه نهائيا، وأنهم يرون أن الطلاب يعاملون الأساتذة من خلفية التوقير والتقدير التي تعلموها من المحظرة الموريتانية.

وأما في ما يخص الإدارة فقد أكد أن مقاصدهم ونياتهم مبنية على أسس صادقة، وأنهم يعتبرون أنفسهم معينين على طلب العلم.

هذا وستنشر المقابلة في العدد القادم من صحيفة القرطاس هذا الأسبوع.

 
آخر تحديث للموقع : الخميس, 14 سبتمبر 2017 13:20