الحلقة الأولى


"من وحي التراويح"، |ح1|، قناة "المرابطون"، مع فضيلة الشيخ محفوظ ولد ابراهيم فال. وتتلخص أبرز عناصرها في النقاط التالية: • تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل به أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة. • من أعظم ما تشكر به نعمة القرآن في رمضان هو تدارسه وتدبره والعمل به، وتلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام. • وقفة مع سورة الفاتحة: هي السورة التي افتتح بها الله تعالى كتابه، وهي السورة التي اختارها الله ليناجيه بها عباده في كل صلاة، ففيها معاني الدين وحقائق الإيمان وأخلاق عباد الله الصالحين. • "الحمد لله": الحمد هو الثناء على الله سبحانه وتعالى بما هو أهل له، لا يستحق الحمد إلا الله. • "رب العلمين": العالمين ما سوى الله تبارك وتعالى، فهو رب كل مربوب وخالق كل مخلوق، ورازق كل مرزوق، وواهب كل موهوب، جل وعلا. • "الرحمن الرحيم": أسمان من أسماء الله عز وجل يدلان على صفة عظيمة من صفات الله تعالى وهي الرحمة. • "ملك يوم الدين": فهو الملك في يوم الدين أي يوم الجزاء، لا ملك في ذلك اليوم إلا هو، يزول ملك الملوك أجمعين ويقدمون عليه فرادى كما خلقهم أول مرة. • "إياك نعبد وإياك نستعين": بعد الثناء على الله تعلى بالحمد والرحمة والملك فنحمده ونمجده، فينبغي أن نقصده بالعبادة فرب العالمين يستحق أن يقال له "إياك نعبد وإياك نستعين"، والرحمن الرحيم يستحق أن يتعهد بين يدين بـ"إياك نبعد"، وملك يوم الدين يستحق أن يذل بين يديه بـ"إياك نعبد". • "اهدنا الصراط المستقيم": أي وفقنا وسددنا لأن نسلك الصراط المستقيم. • "صراط الذين أنعمت عليهم": يزيد هذا الصراط إيضاحا وبيانا بأنه صراط المنعم عليهم المذكورين في قول الله تعالى: "ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا"، وهم الذين جمعوا بين العلم والعمل. "غير المغضوب عليهم": من الذين عرفوا الحق ولم يهتدوا به ولم يمتثلوه وهم اليهود. • "ولا الضالين": وهم النصارى الذين جهلوا الحق وعبدوا الله على جهل، فضلوا وأضلوا. • في هذه السطور يعلمنا الله كيف نناجيه وكيف نقف بين يديه. • وقفة مع سورة البقرة: هذه السورة العظيمة التي هي أطول سورة في القرآن العظيم، والتي لخصت علوم القرآن بإجمال. • "الم": هذه الأحرف التي بدأ بها كثير من سور القرآن الكريم أختلف أهل العلم في الكلام فيها. • "ذلك الكتاب لا ريب فيه": ذلك الكتاب أي القرآن، لا ريب فيه لا شك فيه ولامرية فيه. • افتتحت هذه السورة بذكر صفات المؤمنين وصفات الكافرين وصفات المنافقين، فذكرت صفات المؤمنين في أربع آيات، و صفات الكافرين في آيتين فقط، و صفات المنافقين في ثلاث عشرة آية. • صفات المتقين: "هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون". • صفات الكافرين: "إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم". • صفات المنافقين: "ومن الناس يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخادعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون". • ذكر الله في هذه السورة قصة بني إسرائيل وخاطبهم "يا بني إسرائيل أذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون وآمنوا بما أنزل مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون". • أمر الله بني إسرائيل أن يؤمنوا بمحمد فاختاروا طريق الكفر واختاروا أن يكفروا بما يعلمون.


آخر تحديث للموقع : الخميس, 14 سبتمبر 2017 13:20