الشيخ محفوظ إبراهيم فال يكتب: اعتق نفسك من النار

إن أكبر خطر يهدد الإنسان ، أن يكون من فريق السعير يوم القيامة ، ويمازَ مع المجرمين حين ينادون ، (وامتازوا اليوم أيها المجرمون )، ثم يساق معهم ، (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) فيجد نفسه يطعم الزقوم ويشرب الحميم، يعالج السلاسل والأغلال ، ويبشر بالذلة والهوان ، والخلود في النيران ، (ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) .

تلك هي الخسارة العظمى ، التي خوف الله تعالى بها عباده فقال :

(قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُلَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ  ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ  يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ).

وذلك ما أخاف الصالحين وأشفقت منه قلوب المؤمنين (إنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ. فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ. إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ.) 

إن ليالي رمضان فرصة للنجاة من هذه الخسارة العظمى ، كما بشر بذلك البشير صلى الله عليه وسلم ، فقال : (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) فما أعزها من ليال وما أغلاها .

أخي المؤمن ما أعظم فوزنا حين يأتي أحدنا يوم القيامة (وقد أوتي بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف  ملك يجرونها ) (تفور تكاد تميز من الغيظ) فيقال لأحدنا عتقت منها سنة ألف وأربع مائة وأربع وثلاثين ، إنه لفوز عظيم ، قال الله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ) (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ لاَ يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ المَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ).

أخي الكريم.. تدري من هم المؤهلون أن يقال لهم : اذهبوا فأنتم العتقاء من النار ؟

إنهم أهل القلوب الوجلة من خشية الله والاعين الدامعة والجوارح المتعبة ، في طاعة الله ..

إنهم الذين يُرُونَ  الله من أنفسهم خيرا (نسأل الله من فضله العظيم) .

أما قتلة الأوقات وأرباب اللهو والغفلات ،  من الخائضين والخائضات ، فحظهم الويلات والحسرات ، وهم الذين يخسرون ليالي رمضان الغاليات ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.. إن أكبر خطر يهدد الإنسان ، أن يكون من فريق السعير يوم القيامة ، ويمازَ مع المجرمين حين ينادون ، (وامتازوا اليوم أيها المجرمون )، ثم يساق معهم ، (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) فيجد نفسه يطعم الزقوم ويشرب الحميم ، يعالج السلاسل والأغلال ، ويبشر بالذلة والهوان ، والخلود في النيران ، (ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ).

تلك هي الخسارة العظمى ، التي خوف الله تعالى بها عباده فقال : (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُلَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ  ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ  يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ).

وذلك ما أخاف الصالحين وأشفقت منه قلوب المؤمنين (إنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ. فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ. إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ). 

إن ليالي رمضان فرصة للنجاة من هذه الخسارة العظمى ، كما بشر بذلك البشير صلى الله عليه وسلم ، فقال : (ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) فما أعزها من ليال وما أغلاها.

أخي المؤمن ما أعظم فوزنا حين يأتي أحدنا يوم القيامة (وقد أوتي بجهنم لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف  ملك يجرونها ) (تفور تكاد تميز من الغيظ) فيقال لأحدنا عتقت منها سنة ألف وأربع مائة وأربع وثلاثين ، إنه لفوز عظيم ، قال الله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ ) (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ لاَ يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ لاَ يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ المَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ) .

أخي الكريم.. تدري من هم المؤهلون أن يقال لهم : اذهبوا فأنتم العتقاء من النار ؟

إنهم أهل القلوب الوجلة من خشية الله والاعين الدامعة والجوارح المتعبة ، في طاعة الله ..

إنهم الذين يُرُونَ  الله من أنفسهم خيرا (نسأل الله من فضله العظيم) .

أما قتلة الأوقات وأرباب اللهو والغفلات ،  من الخائضين والخائضات ، فحظهم الويلات والحسرات ، وهم الذين يخسرون ليالي رمضان الغاليات ، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.. 

 
آخر تحديث للموقع : الأربعاء, 08 نوفمبر 2017 16:40