سكن الطلاب: توحيد الجهود لتوفير جو مناسب للتعلم

يمثل سكن الطلاب بمركز تكوين العلماء نموذجا مهما لتجسيد توحيد الجهود بين طرفي المعادلة التربوية؛ إدارة تطمح لإنشاء جيل من العلماء الربانيين، وطلاب يسابقون الزمن لتعلم العلم.. وتعتبر راحة الطالب وتوفير الجو الملائم للدراسة والتحصيل من أهم متطلبات التعليم المعاصر، وهو ما جعل القائمين على المركز  يحرصون  على وضع لبنات بناء سكن طلابي على أرقى معايير البناء الحديث، وذلك بالتوازي مع بناء المركز نفسه، مما جعل المركز يتوفر على سكن خاص بالطلاب، يعينهم على تحصيلهم العلمي في جو مناسب ومريح.

 

ويتألف السكن الطلابي من ثلاثة طوابق تضم اثنين وخمسين غرفة مجهزة بالأسرة واللوازم الضرورية للطالب، كما توجد فيه قاعات مراجعة كبرى للطلاب.

 

هذا بالإضافات إلى حمامات وكنوف، مزودة بالماء الساخن، لكي يتسنى للطلاب استخدامها في أوقات الشتاء.


altالإشراف

 

هذا ويشرف على تنفيذ نظام السكن عدة موظفين بما يضمن السكينة والهدوء في أوقات الراحة التي لا بد للطلاب منها لتعينهم على برنامج التحصيل.

وبحسب مسؤول الضبط بالسكن – الدكتور علي ولد محفوظ – فإن مهام الإشراف بالسكن تتلخص في النقاط التالية:

1 مهمة ضبط وتسجيل الطلاب الجدد وكذا تجديد التسجيل للسابقين منهم في مطلع كل عام دراسي، وحفظ جميع ملفاتهم في المركز واستخراج أرقام تسجيلهم، ويتولى هذه المهمة رئيس مصلحة الضبط المسؤول الأول عن السكن.
2 الدوام المستمر لموظفي السكن أربع وعشرين ساعة في اليوم.
3 توفير الراحة خلال أوقات النوم والاستراحة، وهي مابين الساعة الواحدة إلا ربعا ظهرا إلى الساعة الثانية والربع مساء وكذا من الساعة العاشرة والنصف ليلا إلى الساعة الرابعة والنصف سحرا.

5 تسجيل حضور الطلاب بالسكن ليلا وصباحا للتأكد من إقامتهم الدائمة به لأن طبيعة برنامجهم العلمي لا يتحمل الخروج المتكرر.

وألمح الدكتور ولد محفوظ إلى أن علاقة المشرفين مع الطلاب تقوم على الاحترام والشعور بالمسؤولية، ويعتبر مشرفو السكن جميع الطلاب إخوة لهم وأبناء يراعون مصالحهم قبل عواطفهم.

 

وقال عالي إن الخروج من السكن لا يمكن إلا بإذن إداري أو لحالة طارئة من مرض يستدعي الخروج، وهو مايقوم به مشرفو السكن لعرض الطالب المريض على طبيب المركز أو استدعاء الطبيب ليحضر بالسكن.

 

ويتضمن السكن نظاما داخليا يتضمن حقوق وواجبات الطلاب يقرأه كل طالب لدى تسجيله بحضور وكيله ثم يوقع عليه.

 

altجو معين

 

من جهتهم يرى طلاب المركز أن السكن قد وفر لهم جوا خاصا جعلهم يتمكنون من الدراسة خارج جو المدينة التي هم فيها (نواكشوط)، لأن السكن له نظامه الخاص.


ويقول الطالب سيد محمد ولد محمد (ثاني جامعي)، إن السكن من أهم الأمور التي تعين الطالب على دراسته، معتبرا أن الإدارة أعطت السكن اهتماما خاصا.

 


altوعن ظروف السكن يقول ولد محمد إن السكن مريح لأنه يتوفر على مستلزمات جيدة من حيث الأسرة والمبردات، ومن حيث النظافة الجيدة، ويضيف ولد محمد "ومن حيث الإدارة المشرف عليه فهي تديره بنظام محكم يطبق بمرونة جيدة".

 
آخر تحديث للموقع : الخميس, 14 سبتمبر 2017 13:20