مقالات دعوية
وقفة

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعدفهانحن اليوم نودع سنة ونستقبل أخري فينبغي أن ننتبه ﻷمور ونستشعرها في مثل هذه المناسبة

 #‏استشعار نقصان العمر و أن مرحلة منه قطعت ومسافة منه طويت ..وأن الخطي إلي القبور مسرعة وإلي لقاء الله مهرولة فلتكن القلوب كذلك ولتتخفف من الخلود ﻷرض والركون للدنيا وكنا نفرح باﻷيام نقطعها.

 
رمضان شهر التقوى

من أعظم غنائم رمضان غنيمة التقوي قال الله تعالي : { يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون } ؛
ما أجمل أن ينظر كل منا إلي جوانب ضعفه ويقرر علاجها في شهر انتصار الروح علي الجسد و العقل علي الهوى ويبذل جهده في إقامة سلوكه علي تقوى من الله ورضوان وبذلك يربح الشهر الكريم حين يخرج منه وقد انتصر علي  نفسه وشيطانه وأحدث تغييرا إيجابيا في سلوكه أما من يخرح رمضان كما دخله لم يزدد خشية من الله وﻻ وقوفا عند حدوده وﻻ إحسانا في معاملته لم يكتسب غضا لبصره و ﻻ إمساكا للسانه و ﻻ مبادرة لصلاة و ﻻ طرد الغفلة ولا تبديد القسوة وﻻ ترفعا عن رذيلة فقد خسر رمضان خسرانا مبينا عياذ بالله وقد ضيع التزود من أفضل زاد { وتزودوا فإن خير الزاد التقوي }

 
أدب النبي صلي الله عليه وسلم مع ربه ،،الحلقة الأولى

إن النبي صلي الله عليه وسلم أعرف الخلق بربه وأقومهم بحقه ، وهي كلمة صدق قالها ابن القيم رحمه الله ، فمهمي نظر العبد في طرف من حياة النبي صلي الله عليه وسلم المباركة ،في مسجده بين أصحابه ، وفي بيته بين أزواجه وأهله ،وفي المعركة بين خصومه وأعدائه ،يجده علي حالة من الشهود والمراقبة لا يأفل نجمها ولا تغيب شمسها وقد وصفته بذالك أمنا عائشة رضي الله عنها وهي العارفة به الفائقة في براعة الوصف وروعة البيان حين قالت ،،

 
الشيخ محفوظ إبراهيم فال يكتب: اعتق نفسك من النار

إن أكبر خطر يهدد الإنسان ، أن يكون من فريق السعير يوم القيامة ، ويمازَ مع المجرمين حين ينادون ، (وامتازوا اليوم أيها المجرمون )، ثم يساق معهم ، (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا ) فيجد نفسه يطعم الزقوم ويشرب الحميم، يعالج السلاسل والأغلال ، ويبشر بالذلة والهوان ، والخلود في النيران ، (ذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ) .

تلك هي الخسارة العظمى ، التي خوف الله تعالى بها عباده فقال :

 
رمضان شهر التغيير والتطوير

altبقلم: الشيخ محفوظ ولد إبراهيم فال

إن الإنسان يحتاج إلى تغيير نفسه دائما ، باعتبارها أصلا لكل ما يصيبه من سوء ، قال تعالى : (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. )

 


آخر تحديث للموقع : الاثنين, 21 أغسطس 2017 10:12